لمعرض الدولي لطب الأسنان (IDS) – المعرض الرائد لأعمال طب الأسنان

المعرض الدولي لطب الأسنان (IDS) هو المعرض الرائد على مستوى العالم في أعمال طب الأسنان. فهو يمهد الطريق للابتكارات في العيادات والمعامل، ويعمل كملتقى مركزي لجميع المتعاملين في السوق من قطاع طب الأسنان وتكنولوجيا الأسنان وتجارة منتجات طب الأسنان وصناعة منتجات طب الأسنان.

يُعتبر المعرض الدولي لطب الأسنان عرضًا مبهرًا للابتكارات لكل زائر متخصص و"ضرورة" حتمية لكل عارض.

المعرض الدولي لطب الأسنان في كلمات رئيسية:

•  الجهة المنظمة: اتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية وذلك منذ عام 1923 (واليوم عن طريق الشركة التجارية الخاصة بالاتحاد، وهي GFDI شركة تعزيز صناعة طب الأسنان المحدودة المسؤولية)، شريك لتنفيذ المعرض الدولي لطب الأسنان: شركة Koelnmesse (www.ids-cologne.de)

•  الانعقاد: كل عامين

•  فوائد للزوار المتخصصين: وصول أسرع وأشمل (أيضًا بالمعنى الحرفي: باليد) إلى جميع الابتكارات الحديثة في مجال طب الأسنان - الأمر الذي يعد الأساس الذي تقوم عليه القرارات الخاصة بالشركات على المستويين الطبي والاقتصادي

  فوائد للشركات المصنعة: الاتصال بالعملاء على النحو المستهدف تماماً وبصورة يمكن تقييمها، الاتصال بالعملاء بشكل مباشر وعاطفي من خلال عرض تقديمي للعلامات التجارية بشكل حافل بالصور، التقييم السريع للفرص الخاصة المتاحة في الأسواق

•  المعارض الدولية لطب الأسنان التي عُقدت مؤخرًا والتي ستُعقد في الفترة القادمة:

• المعرض الدولي لطب الأسنان الـ 38 من 12 إلى 16 مارس/آذار 2019 في كولونيا، بألمانيا

Quelle: koelnmesse

رقمي وذكي ويلبي احتياجات المريض:
بصفته المعرض الدولي الرائد في مجالات طب الأسنان
يصل المعرض الدولي لطب الأسنان IDS إلى آفاق جديدة

أكثر من 155.000 زائر متخصص (+12 بالمائة) - صفقات جيدة - طب الأسنان كمجال رائد من مجالات الصحة: المعرض الدولي لطب الأسنان 2017

أنتهى المعرض الدولي لطب الأسنان الـ 37 (IDS) يوم السبت الموافق 25 مارس/آذار 2017، بعد مدة استمرت خمسة أيام بمدينة كولونيا حقق خلالها مجدداً نتائج بأرقام قياسية وخلق جوًا رائعًا ومتميزًا. حيث بلغ عدد الزائرين المتخصصين المتدفقين على المعرض الدولي لطب الأسنان ما يزيد على 155.000 زائرًا من 157 دولة، وهذا يمثل زيادةً بنسبة 12 بالمائة مقارنة بالمعرض السابق، وقد ازداد بكثرة في المعرض الدولي لطب الأسنان عدد الزائرين الأجانب: فقد ارتفعت حصة الزائرين المتخصصين الدوليين بما يقرب من 20 بالمائة، ليصل تقريبًا إلى 60 بالمائة من إجمالي الزائرين، كما سُجل ارتفاع طفيفٌ في عدد الزائرين المحليين، بذلك أثبت المعرض الدولي لطب الأسنان أهميته المتزايدة لعالم طب الأسنان

وزير الصحة الألماني هيرمان جروها الذي باشر بنفسه افتتاح المعرض الدولي لطب الأسنان الـ 37، يرى أن مجال طب الأسنان هو المجال الرائد من العلاج الصحي: "لم نرَ في الأعوام الأخيرة قصة نجاح للوقاية مثل الذي رأيناه في العشرين عامًا الأخيرة في مجال صحة الفم والأسنان. نحن نؤكّد في جميع مجالات الصحة على فكرة أن الوقاية من الأمراض خير من علاجها بمشقة أو حتى تخفيفها، ويمكننا التعلم كثيرًا في هذا السياق من مجال طب الأسنان." كما أبرز في الوقت ذاته الأهمية الاقتصادية للقطاع الطبي في ألمانيا: "يُعد مجال الصحة فرعًا اقتصاديًا رائدًا في بلدنا، يتميز بمعدلات نمو فوق المتوسطة ووظائف مقاومة للأزمات. ومن المهم بالنسبة لنا استمرار رعاية هذا العنصر القوي في الاقتصاد الألماني، ودعم فرص نجاحه."

"لقد تخطى المعرض الدولي لطب الأسنان 2017 أهدافنا الطموحة وتوقعاتنا الخاصة. وتؤكّد معدلات النمو الدولية بوجهٍ خاص أن المعرض الدولي لطب الأسنان هو معرضًا رائدًا منفتحًا على العالم وجاذبًا للزوّار ويغطي كامل مجال طب الأسنان. بالارتباط بالابتكارات العديدة التي تم عرضها يُعد المعرض الدولي لطب الأسنان بوصلة الاتجاه، وتجربة رائعة في مجال المعارض لجميع المشاركين في هذا المجال"، صرّح بذلك د. مارتن ليكرت، رئيس مجلس إدارة اتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية، وقد بدت عليه السعادة. وقد أعرب عن شكره صراحةً لجميع المشاركين على هذه النتيجة الرائعة.

"لقد كانت كولونيا لمدة خمسة أيام العاصمة العالمية لمجال طب الأسنان، وهذا مبعث فخرٍ كبيرٍ لنا. وقد أثبت المعرض الدولي لطب الأسنان مرةً أخرى، أنه على المستوى الدولي ليس فقط الأكبر حجمًا ولكنه أيضًا المنصة الأفضل بفارقِ كبير لإقامة شبكات أعمال وإبرام الصفقات الناجحة في مجال طب الأسنان. يشير النمو القوي في عدد الزائرين، ولا سيما من خارج ألمانيا، إلى قوة تأثير هذا المعرض وأهميته على الصعيد العالمي. كما أن التطور الإيجابي الدائم للمعرض الدولي لطب الأسنان هو أيضاً قصة نجاح لأرض المعارض بكولونيا" هكذا علقت كاترينا هاما، المديرة التنفيذية لشركة Koelnmesse "ش.ذ.م.م".

"يسعدنا كثيرًا أن نشاطاتنا العديدة التي سبقت المعرض في داخل ألمانيا وخارجها قد كُللت بنجاح بارز" هكذا أكد د. ماركوس هايباخ، المدير التنفيذي لاتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية VDDI.

أجواء جيدة ودفاتر أعمال مليئة بالطلبات

كان التركيز في المعرض الدولي لطب الأسنان 2017 منصبًا على أساليب الإنتاج والتشخيص الرقمية، وكذلك حلول شبكات الاتصال الذكية للعيادة والمعمل، والخدمات الذكية لأطباء الأسنان وفنيي الأسنان، بالإضافة إلى التحسين المستمر لعلاج المرضى ومن ثم صحة الفم والأسنان على مستوى العالم (انظر في هذا السياق إلى الملاحظات الفنية حول المعرض الدولي لطب الأسنان 2017).

وقد لقي النطاق العريض من المنتجات وعمق المعروضات إعجابًا متزايدًا من الزائرين من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي على أثره كانت الأجواء رائعة خلال أيام المعرض الخمسة. أفضل شروط لوكلاء جميع الفئات المهنية الهامة للاستفادة من الوقت في كولونيا والاستعلام وإقامة الاتصالات ورعايتها، وإبرام الصفقات. رحب العارضون بالعدد الكبير من الزوار المتخصصين الدوليين، وبجودة الزائرين الذين حضروا أمام أجنحة عروضهم. ومن جانب الزائرين فقد ازدادت كثيرًا حصص جميع الأماكن تقريبًا: فقد ازداد عدد الزائرين المتخصصين القادمين من أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى (+ 52.9 بالمائة)، ومن أوروبا الشرقية (+ 43 بالمائة)، ومن الشرق الأوسط (+ 31.9 بالمائة)، ومن أفريقيا (+ 31.7 بالمائة)، ومن آسيا (+ 28 بالمائة) زيادةً جوهرية في عام 2017 لحضور المعرض الدولي لطب الأسنان، وحتى القادمون من أمريكا الشمالية (+ 15.7 بالمائة) ومن أوروبا (+ 12.6 بالمائة) فقد ازداد عددهم بشكل ملحوظ.

وفقًا لاستبيان زائرين محايد فإن 45 بالمائة من الزائرين المتخصصين القادمين من خارج ألمانيا يشاركون بفاعلية في اتخاذ قرارات الشراء لصالح شركاتهم. وقد ذكر حوالي 80 بالمائة من إجمالي المشاركين في الاستبيان سواءً القادمين من داخل ألمانيا ومن خارجها، أنهم يشاركون في قرارات الشراء لصالح شركاتهم. تبعاً لذلك كانت دفاتر الأعمال لكثير من الشركات مملوءة جيدًا بالطلبات بعد مضي أيام المعرض الخمسة.

وحتى النتيجة النهائية لدى الزائرين فقد وقعت جيدة: فحوالي ثلاثة أرباع المشاركين في الاستبيان قد أظهروا رضاهم (الكبير) عامةً عن المعرض الدولي لطب الأسنان 2017، وكذلك عن تحقيق أهدافهم من المعرض، كما أن 90 بالمائة من المشاركين في الاستبيان سينصحون شركائهم التجاريين بزيارة المعرض الدولي لطب الأسنان على حد وصفهم، بينما يخطط 70 بالمائة لزيارة المعرض الدولي لطب الأسنان أيضًا في عام 2019.

علاج الأسنان باعتبارها عاملًا اقتصاديًا هامًا

"لقد أثبت المعرض الدولي لطب الأسنان شهرته مرة أخرى بصفته المعرض الرائد على مستوى العالم في مجال طب الأسنان" هكذا أكّد د. بيتر إنجل، رئيس نقابة أطباء الأسنان الألمانية، في كلمته باسم منصبه في نهاية المعرض، كما أضاف "يُعد طب الأسنان صاحب عمل وعاملًا مهمًا في الاقتصاد. وفي هذا السياق يُثبت مجال طب الأسنان جدارته بصفته مقاومًا للأزمات، ويقدم مساهمة هامة كمحرك لسوق الوظائف في قطاع الصحة".

وقد أكد أوفه بروير، رئيس اتحاد روابط فنيي الأسنان الألمان (VDZI)، هذا الانطباع بقوله "لقد أثبت المعرض الدولي لطب الأسنان جدارته مرة أخرى من وجهة نظر اتحاد روابط فنيي الأسنان الألمان، بصفته ملتقى للمتخصصين من مجال معامل تقنيات الأسنان ومجال عيادات أطباء الأسنان. طريقة العمل الرقمية المنتشرة في المعامل والعيادات تتطلب في المستقبل تعاونًا وثيقًا بين الخبراء من الجانبين." وبشكلٍ عام فقد تطورت على حد كلام بروير في المقام الأول أجهزة التشكيل وأجهزة التصميم/التصنيع بمساعدة الحاسوب. الآن يجب أن تنظر معامل تقنيات الأسنان إلى التكنولوجيا التي ترغب تقديمها وتستطيع عرضها في المعمل. "جميع التكنولوجيات لا يمكن تخيلها بدون فنيين أسنان مؤهلين جيداً في مجال الأعمال اليدوية لفني الأسنان. حتى في هذا المعرض الدولي لطب الأسنان فقد أثبت المتدربون في مجال تقنيات الأسنان من ذوي التأهيل العالي قدرتهم بشكلٍ مذهل في مسابقة Gysi-Preis" وفقًا لما صرح به بروير.

المعرض الدولي لطب الأسنان 2017 في أرقام

شارك في المعرض الدولي لطب الأسنان 2017 والمقام على مساحة إجمالية تبلغ 163.000 م² (2015: 158.200 م²) 2.305 شركة من 59 دولة (2015: 2.182 شركة من 56 دولة). وكان من بينهم 624 عارضًا و 20 شركة أخرى ممثلة من ألمانيا (2015: 636 عارضًا و 19 شركة ممثلة) بالإضافة إلى 1.617 عارضًا و 44 شركة ممثلة أخرى من خارج ألمانيا (2015: 1.480 عارض و 44 شركة ممثلة أخرى). وبذلك تكون حصة القادمين من خارج ألمانيا 72 بالمائة (2015: 70 بالمائة). مع ضم التقديرات ليوم المعرض الأخير ضمن الحساب، فقد أتى ما يزيد عن 155.000 زائر متخصص من 157 دولة لحضور المعرض الدولي لطب الأسنان (2015: 138.500 زائر متخصص من 151 دولة)، منهم حوالي 60 بالمائة (2015: 51 بالمائة) من خارج ألمانيا.*

* يتم تحري واعتماد أعداد الزائرين والعارضين والمساحات بهذا المعرض وفقًا للتعريفات الموحدة لشركة FKM (شركة المراقبة التطوعية لأعداد المعارض).

المعرض الدولي لطب الأسنان التالي - المعرض الدولي لطب الأسنان الـ 38 - سيُقام في الفترة من 12 إلى 16 مارس/آذار 2019.

معلومات عن المعرض الدولي لطب الأسنان IDS

يُقام معرض IDS (المعرض الدولي لطب الأسنان) كل عامين في كولونيا ويتم تنظيمه بواسطة شركة GFDI (شركة تعزيز صناعة طب الأسنان المحدودة المسؤولية)، وهي الشركة الاقتصادية التابعة لاتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية "جمعية مسجلة" (VDDI)، وذلك تحت الإدارة التنفيذية لشركة Koelnmesse "ش.ذ.م.م" الكائنة في كولونيا.

100 عام على اتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية VDDI

احتفل اتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية VDDI في عام 2016 بمرور 100 عام على نشأته، فقد تأُسس في 24 يونيو/حزيران 1916 كاتحاد لمصانع طب الأسنان الألمانية، وقد نظّم في عام 1923 أول معرض لطب الأسنان، في عام 1928 نظم اتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية VDDF أول معرض دولي لطب الأسنان، يضم اتحاد صناعة طب الأسنان الألمانية اليوم 200 شركة عضوة بإجمالي 20.000 موظفًا، بينما يبلغ إجمالي الإيرادات أكثر من 5 مليارات يورو، بحصة تصدير تبلغ 62 بالمئة.

 التقرير الختامي لمعرض IDS - الجزء الفني أسرع وأكثر أمانًا وذكاءً: بدءًا من "سير العمل الرقمي" وحتى "التصنيع اليدوي"

ابتكارات مبهرة - حلول مستقبلية للعيادات والمعامل - فرص التكنولوجيا الحالية: المعرض الدولي لطب الأسنان 2017

التكارات مبهرة للعيادات والمعامل: في مجال طب الأسنان تُعد فرص التكنولوجيا الحالية ملموسةً جدًا ومتاحةً بسهولة وفقًا لما أظهره المعرض الدولي لطب الأسنان 2017 (IDS) المقام في كولونيا. على هذا النحو عايش الزوار إضافات جوهرية لأساليب سير العمل الرقمي الراسخ - بدءًا من الأسلوب العارض للصور وحتى الطباعة ثلاثية الأبعاد. إلى جانب ذلك قدمت الشركات العارضة ابتكارات لطرق العمل التقليدية في المعامل والعيادات.

كيف ستبدو بيئات العمل في العيادات والمعامل مستقبلًا، وكيف يمكن لطبيب الأسنان وفني الأسنان اغتنام الفرص السانحة الآن؟

ينطبق هذا في المقام الأول على الأساليب الرقمية. فقد ساهمت هذه الأساليب بشكل حاسم في مجال زراعة الأسنان في الاستفادة القصوى من القدرة الجسم على الشفاء بفضل التخطيط الملائم.

يُعد الآن مجال زراعة الأسنان منذ مدة طويلة كمجال استعراض لتطبيق التكنولوجيا الرقمية، أما مقدار تقدم هذه الأساليب في نطاق طب الأسنان فيظهر في المجال الذي اعتبره البعض في البداية حقلًا صعبًا، ألا وهو تقويم الأسنان، فبواسطة النماذج الافتراضية لا يقتصر الأمر هنا على تحرير المواضيع التشخيصية والقيام بالتثبيت الافتراضي، بل يتعدى إلى تخطيط المعدات المختصة بتقويم الأسنان، مثل معدات التثبيت. فالتحدي الأكبر للتقنيات الرقمية والمتمثل في تقويم الأسنان يحوّل المسار بشكل كبير إلى مركز الاهتمام: الأجهزة القابلة للإزالة مثل ألواح التوسيع والمنشّطات وغير ذلك.

تمثل الطباعة الثلاثية الأبعاد أحد أساليب التصنيع المستخدمة بالفعل في تقويم الأسنان، مثله مثل المجالات الأخرى، وتتميز في هذا السياق بجدارة مستقبلية كبيرة، بجانب نماذج الثقب يمكن أن تمثل مشابك الأسنان المختلفة والنماذج الخاصة بتقنيات الأسنان وملاعق طبعة الأسنان وهياكل الصب البلاستيكية للقالب المعدني أكثر دواعي الاستعمال شهرةً.

تلعب السرعة بشكلٍ عام دورًا متزايد الأهمية في جميع مجالات طب الأسنان، فالمرضى يرغبون مثلًا في معرفة الانتهاء من علاج الأسنان الاصطناعية في جلسة واحدة قدر المستطاع أو على الأقل في اليوم ذاته، تساعد التكنولوجيا الرقمية في إتاحة ذلك بصورة أكثر من ذي قبل.

العيادة والمعمل يسيران بوتيرة أسرع

تتحقق الزيادة في السرعة سواءً عبر تقديم العلاج للمريض وهو على كرسي العلاج أو عبر تسريع مراحل العمل طوال سلسلة العمليات بأكملها في العيادة والمعمل، من الألف مثل أخذ طبعة الأسنان إلى الياء مثل زرع الأسنان الصناعية. وفي كل مرحلة تبرز فرص تحسين مدهشة.

يبدأ ذلك من أخذ طبعة الأسنان رقميًا. وجدير بالذكر أن ثمة سلسلة كاملة من الماسحات الضوئية للفم الجديدة قد أثرت المعروضات في المعرض الدولي لطب الأسنان، بعضها يمكن نقله بسهولة من غرفة العلاج إلى الغرفة التالية، بصورة مريحة وغير ملفته للنظر مثل القلم في جيب معطف الطبيب. بالإضافة إلى أن الربط بالحاسوب اللوحي يسهّل التواصل مع المرضى. كما توجد ماسحات ضوئية أخرى للفم تم تصميمها بأحجام صغيرة لتوفر درجة عالية من الراحة للمريض، وتستخدم أيضًا إمكانيات التحكم الصوتي والحركي.

عقب ذلك يمكن إجراء الترميم للأعضاء الصناعية بشكل متزايد في العيادة مباشرةً. في هذا السياق يمثل إنتاج الجسور من مادة أكسيد الزركونيوم حجر الزاوية، حيث يمكن لطبيب الأسنان الاعتماد على ترميم الأسنان المفردة، وحتى الأسنان الاصطناعية التي يتم طبعها من مادة البلاستيك في العيادة بأسلوب تسليط الضوء الرقمي (DLP) فقد أصبحت في متناول اليد.

بالنسبة للتصنيع التقليدي في معامل الأسنان فقد تم تسريع العمليات بصورة هائلة، وفي الوقت ذاته ازدادت درجة التواصل، وأصبح طبيب الأسنان وفني الأسنان يقتربان بعضهما من بعض بشكل أوثق. بينما تقدم التكنولوجيا المتوفرة في المعمل الدعم في هذا السياق، وذلك مثل استخدام مجهر الأسنان المزود ببرنامج البعد الثلاثي. فبالإضافة لاستخدامه في مراقبة الجودة فإنه ملائم أيضًا للتبادل المباشر للصور الرقمية مع العيادة (لقطات شاشة، مقاطع فيديو، وظيفة الشاشة المقسومة)، كما أنه يحافظ على جعل الجسم في وضعٍ مريحٍ ومسترخي دائمًا.

حتى خطوات الإنتاج ذاتها تزداد وتيرتها، فمثلًا فإن قيادة الأدوات على قضبان ذات منحنيات عند معالجة الخزف الزجاجي والخزف الهجين تَعد بتوفيرٍ كبير في الوقت، بالمقارنة بعملية التشكيل أو الصقل المعتادة، وكذلك خزف الفلسبار ذو التركيبة الدقيقة والمرشح بالبوليمر يقدم تدريج داخلي في اللون يتمتع بست طبقات ذات فوارق دقيقة، فهو موفر في الوقت ومريح من أجل التجميل الملبي لرغبات المريض. ويشير التوجه العام إلى إتمام عمليات الترميم بصورة أكثر تجانسًا.

وهنا تبدو المواد الجديدة المستخدمة في صقل الأسطح هامة. ففني الأسنان يقوم برش طبقة رقيقة من نوع شفاف في عمليات الترميم بأكسيد الزركونيوم الملبّد، ويقوم الرش بنشر المادة على السطح أثناء عملية الحرق، وتبدأ هناك عملية اللصق المكثف، ليكون المنتج متناسقًا وخاليًا من الفقاعات وصلدًا بعد أول عملية حرق وبدون أي تلميع إضافي.

يمتد نطاق إمكانيات تكنولوجيا الطباعة إلى ما هو أكثر من عمليات التشكيل والصقل. حيث تتم طباعة كل شيء تقريبًا، بدءًا من مشابك الأسنان المختلفة ومرورًا بالنماذج ونماذج الثقب، وطبعات اللصق المباشرة، وحتى الأسنان الصناعية المؤقتة والنهائية. وتقدم الآن الأنظمة المعملية منصات بناء أكبر، كما تُقدم صيانة عن بعد مريحة للطرازات القابلة للاتصال الشبكي. وفي الوقت ذاته تزداد وتيرة العمل للحصول على عدد كبير: حيث يمكن اليوم إنتاج سبعة قضبان في ساعة واحدة بكل سهولة.

تتيح البرامج الابتكارية إمكانية التصنيع المدمج الطرحي/الجمعي: حين يتوقف الأمر على اكبر قدر من الدفة تقوم الماكينة بإكمال التشكيل الأوتوماتيكي، وتخلق بشكل إجمالي سطح متساوي الارتفاع. اليوم تكمن التطلعات الظاهرة تقريباً في طابعات المواد المتنوعة. حيث تمتزج مثلًا ست مواد اصطناعية لتشكل مركبًا جديدًا يتمتع بصفات محددة مطلوبة، مثل التلوين بألوان معينة أو خلق تدريج ألوان داخلي للحصول على شكل متوافق مع المريض.

يتوفر للمعمل أيضًا إمكانية نقل الانتاج إلى مقدم خدمات مركزي أو صناعي، وذلك بديلًا عن التصنيع الذاتي. حيث يمكن توريد النماذج خلال فترة وجيزة، مما يوفر خدمة رائعة في ظل استخدام التقنيات الرقمية.

"التخطيط المتقدم" (Forward-planning) في طب لب الأسنان

تُستخدم التقنيات الرقمية الجديدة أيضًا في طب لُب الأسنان: فبعد أن أثبتت أدوات التخطيط جدارتها في البداية في مجال زراعة الأسنان، ثم منذ وقتٍ قريبٍ في مجال تقويم الأسنان، تتم الآن محاكاة علاج قنوات الجذور أولًا ثم تقييم مدى صعوبة العلاج بدقة وأخيرًا التخطيط له خطوةً خطوة: يستند هذا على صورة بأشعة إكس ثلاثية الأبعاد وعلى برنامج ابتكاري، حيث يتيح البرنامج لطبيب الأسنان إمكانية تتبع مسار القنوات على الشاشة من خلال علامات من النقاط تمتد حتى قمة الجذر، في أعقاب ذلك يرى على المقاطع (المتعامدة على سير القناة) التي يوجد فيها مثلًا تكلّس. كما يمكنه تجربة التخليخ في الواقع الافتراضي أولًا. وسيقوم بمراعاة جميع المعلومات الناتجة عن عملية المحاكاة عند تنفيذ العلاج، أو يقوم بالتحويل إلى الطبيب المتخصص إذا كان طبيب أسنان عام.

المبارد المعالجة جزئيًا بالحرارة تساعد الآن في تجهيز القنوات شديدة الالتواء بطريقة آمنة ونظيفة. تزيد المادة الأكثر صلابة المستخدمة في العمود من درجة السيطرة اللمسية عند التحرك في قنوات الجذور، بينما تتمتع الأداة بمرونة عالية جدًا عند مقدمتها.

إذا تم وضع وتد سني قبل ترميم التاج، فسيكون من الممكن التخلي عن توسيع القناة لصالح البدائل المكونة من المركب المقوّى بالألياف الزجاجية، ولأن مثل هذا الوتد يملأ قناة الجذر بكاملها، فإنه يتلائم مع التشريح الطبيعي، ويتيح بذلك علاجا محافظًا على مكونات السن.

يكمن المكسب في التركيبة المتكونة من الفحص المجهري والتشخيص، ونظرًا لأن الأمر في طب لُب الأسنان يتعلق دائمًا بهياكل صغيرة جدًا، فإن المجاهر الجراحية المطوّرة تقدم هنا أيضًا إمكانيات هامة. يعزز هذا الابتكارات الحديثة، بما يجعله هامًا لفروع طب الأسنان الأخرى. وهكذا يتوفر الآن إمكانية تزويد المجهر بنمط فلوري مدمج، مما يتيح مراقبة التسوس أثناء عملية إزالة المواد. وتسمح واجهة التشغيل المصممة حديثاً بالتحكم بيد واحدة. بذلك تمتد فرص مثل هذه الأنظمة من طب لُب الأسنان وحتى طب الأسنان الحافظ للأسنان وكذلك طب الأنسجة حول السنية وطب زراعة الأسنان.

على هذا النحو تنمو حاليًا قدرات وظيفية مختلفة في موضع آخر. لمبات صغيرة تجمع مصباح لتقوية المواد المستخدمة في طب الأسنان مع التشخيص الفلوري. في هذا السياق تصبح الأنشطة البكتيرية مثل التسريبات الدقيقة عند حواف الحشو واضحة وجلية. لكن يتم تجنب هذا دائمًا في البداية، وذلك بفضل أمورٍ من بينها تقلص البلمرة الذي يستمر انخفاضه والذي يتمتع بقيم حالية لا تتجاوز 0.85%.

ثمة مشكلة خاصة في العلاج بالحشوات تطرأ دائمًا في السن الطرفي، وهي أن المِسندة لا يمكن زرع وتدٍ لها، وبعد إزالتها يجب إزالة الزوائد المركبة بشكل مجهد. ويكمن الحل في تركيب مِسندة مصنعة يدويًا بالكامل في ألمانيا، وتوضع في مكانها بطريقة مريحة بحركة يدوية خلال أربع ثوانٍ، وتستقر أوتوماتيكيًا في الموضع العنقي.

الحجم المستهدف = الثبات المبدئي

إذا كان هناك سن غير جدير بالبقاء بالرغم من الإمكانيات الحديثة لطب لُب الأسنان وعلاج الأسنان المحافظ، فإن العلاج بالزرع يمثل الخيار الأكثر ملائمة، وما زالت تزداد أهمية هذا العلاج حاليًا، فالأدوات الحديثة ذات أطراف العمل الحادة والمزودة بمقاطع رفيعة تتيح إمكانية خلع السن بأسلوب يحافظ على النسيج، وتجعل من الممكن التخلي عن عمليات زراعة العظام المكلفة.

تهيئ أنظمة الزرع الجديدة البيئة لزيادة الثبات المبدئي بوضوح من خلال التطويرات الواسعة. توجد محركات معينة تحتوي على قياس للثبات بطريقة غير جراحية، بحيث يتحدد بالضبط وقت التحميل المثالي للزرعة.

المركب المقوّى بالألياف يعمل بصفته مادة بنية فوقية على "تثبيط الصدمات"، مما يمثل إضافة تساعد على العمر الطويل وعلى الشعور بالعض. وتتم معالجة قوالب التصميم/التصنيع بمساعدة الحاسوب أثناء معالجة المريض على الكرسي، ويتم هذا بدون عملية حرق منفصلة.

عند تثبيت التركيبات المحتوية على زرعات باستخدام أدوات تموضع (غالبًا "بدائل الأسنان الصناعية الكاملة") فإن قدرة التأرجح العالية تسمح بانحرافات تصل إلى 40 درجة بين الزرعتين، وبفضل ميكانيكية التثبيت الخاصة تنفك الزرعة باستخدام نظام فك هيدروليكي عند موعد المتابعة.

عند اختيار زرعة فك كامل تقليدية ومحمولة على الغشاء المخاطي، فإن راتنج العلاج البارد المتميز بالكثير من صفات المواد الخام للبرملة الساخنة يمنح فني الأسنان إمكانيات جديدةً تمامًا. ومثل هذه المواد ذات اللون الوردي المستخدمة في الزرعات تكون مقاومة للصدمات، وتستقر جيدًا على حنَك المريض، كما تتم معالجتها في المعمل بصورة مريحة.

خطوة نحو عيادة ومعمل المستقبل

مقلحة جديدة حادة جدًا، وزرعات جديدة صغيرة متناهية الصغر، وأنواع خزف جديدة من أجل المعالجة بتقنيات الضغط، وأغلفة صب جديدة، وهكذا تستمر هذه السلسلة من الابتكارات. يتصدر مجال طب الأسنان بفضل الابتكارات التناظرية والرقمية بالمعنى الواسع المقدمة، وقد استفاد من ذلك كلٌ من أطباء الأسنان وفنيي الأسنان عند قيامهم بجولة في المعرض الدولي لطب الأسنان في كولونيا من أجل التشكيل العقلاني لعياداتهم ومعاملهم المستقبلية، مستفيدين من المعروضات الواسعة التي قدمها العارضون، ومرتكزين في ذلك على أسس عميقة.

التاريخ: الأربعاء 8 سبتمبر/أيلول 2017

Quelle: koelnmesse

Countdown zur IDS 2019

 

 

Tage : Stunden : Minuten : Sek.

© VDDI e.V. - Verband der Deutschen Dental-Industrie e.V. - Aachener Straße 1053-1055 - 50858 Köln - Germany - Telefon: +49/(0)221/5006870 - Telefax: +49/(0)221/50068721 - E-Mail: info@vddi.de